مبشرات بعودة قويّة

بواسطة: | بتاريخ: 8 مارس - 2012 | عدد التعليقات: 11

الرجل الجليدي: كيمي رايكونن

(ميسون قطيفان) من المؤكد أن صدى خبر رجوع السائق الفنلندي كيمي رايكونن مع فريق لوتس كان له الصدى الأكبر في الأخبار المختصة برياضة الفورمولا1، وخصوصاً أن البطولة على موقع بطل السائقين والمصنعين حسمت منذ وقت طويل، فكان تسليط الضوء على بطل العالم 2007 وهو محور النقاشات.

ولقد طرحت الكثير من الآراء حول ما يمكن أن تكون نتائج عودته لحلبات السباق، فمنهم من هو مقتنع بأنه سيقود سيارته في أستراليا ويحرز بها الفوز الأول، والرأي الأخر يقول أنه من الصعب عليه أن يعود للمستوى الذي كان فيه، ضاربين المثل بالأسطورة الألماني مايكل شوماخر.

هنا وبعد إنتهاء التجارب الشتوية، وبقاء أقل من عشرة أيام على إنطلاق الموسم الجديد من أستراليا، نستطيع أن نحدد بعض الملامح التي ستساعد الرجل الجليدي في أن يبطل جميع الآراء المشككة، ويبشرنا بعودة قوية.

أولاً) سيارة منافسة: لا نستطيع تقديم حكم نهائي لغاية الآن عن قدرة سيارة لوتس إي20 على أنها تكون في خط المنافسة الأول، ولكن أجمعت الآراء أن أدائها في التجارب الشتوية كان جيداً مع أقل قدر من المشاكل.

ثانياً) دعم الفريق: هناك من يقول أن مدير الفريق إريك بولييه، لم يكن يرغب بضم هذا السائق للفريق، وبأنه لم يعلم بالأمر إلا متأخراً، ولكن ما يظهره الرجل لا يدل على عدم دعمه للسائق، فهو الآن جزء من الفريق، وخلق أي توترات لن يضر فقط بالسائق، ولكن بالفريق ككل، ويبدو واضحاً مدى سعادة الفريق بإنضمام سائق مثله لطاقمهم، وأعتقد أن هذا النقطة هي لمصلحته.

ثالثاً) الموهبة والخبرة: هذا شيء مفروغ منه، فلا أحد يستطيع أن يشكك في أنه سائق موهوب ومن الأسرع على الحلبة، وللتذكير فقط فهو يملك في حسابه بطولة السائقين 2007، وخلال مسيرته حقق 18 إنتصاراً، و16 مركز إنطلاق أول، و62 منصة تتويج.

رابعاً) اللياقة البدنية والعمر: هو الأن يبلغ من العمر 32 سنة، وهناك سائقين من هم أكبر منه وأدائهم لم يتأثر، وبخصوص اللياقة البدنية، فهو عندما خرج من الفورمولا1، لم يجلس في البيت يتابع التلفاز، بل كان متواجداً في رياضة الراليات والتي تحتاج للياقة لا تقل كثيراً عن ما تحتاجه الفورمولا1.

خامساً) الحافز: من أول تصريحاته بعد إعلان عودته، عبّر عن مدى قوة الحافز لديه للعودة للمنافسة، وعن الجوع الشديد الذي يشعر به لهذه الرياضة، والصور التي نشرت في الآونة الأخيرة وهي تظهر إبتسامته النادرة، هي أقوى دليل على عدم موت الحافز لديه.

سادساً) التكيف السريع: أغلب أراء المشككين في مدى جدوى عودته، تعتمد على أن التغييرات التي حدثت بعد خروجه، ستصعب عليه التأقلم والتكيف مع الوضع الجديد، بداية بنظام دي.آر.أس والذي قال عنه أنه ’’سخيف‘‘، ونظام الكيرز والذي لا يعتبر جديد عليه كلياً لأنه اختبره على متن سيارة الفيراري 2009، وإنتهاءً بإطارات بيريللي الجديدة كلياً، وللتذكير فقط فهو معروف عنه منذ إطارات بريدجستون أنه لطيف على الإطارات.

سابعاً) الضغط الإعلامي: حالياً هو من أكثر السائقين تتبعاً من قبل وسائل الإعلام المختلفة، وهناك الكثير من السائقين الذي يتأثر أدائهم على الحلبة بما يجري خارجها، ولكن على الأكيد كيمي ليس منهم.

ثامناً) قاعدة جماهيرية: تعد من الأكبر والأوسع إنتشاراً.

تاسعاً) أكثر من إحتمال: ككل الرياضيين المتميزين وذوي الخبرة، فهو على الأكيد لا يستبعد أي إحتمال لسباقه الأول، فأولاً وكما تشير أكثر الدلائل هو قادر على أن يقدم نتيجة مبهرة من سباقه الأول، وهذا غير مستبعد! والإحتمال الثاني وهو طبيعي أيضاً يمكن أن يخرج بنتيحة لا ترضيه، ولا أعتقد أن هذا سيؤر عليه في السباقات القادمة.

عاشراً) الآيس كريم: يجب توافره في متناول يده في كل جائزة كبرى.

في النهاية، لا نتمنى إلا كل التوفيق له ولكل السائقين والفرق، وموسم مليء بالحماس والإثارة لآخر لفة من سباق البرازيل.


إذا أعجبك هذا المحتوى، يمكنك ترك تعليق معبراً عن رأيك، أو الإشتراك فى خلاصات الموقع سواء للمقالات أو التعليقات، أو يمكنك الإشتراك فى قائمتنا البريدية التى سترسل إليك تحديثات الموقع عبر بريدك الإلكتروني.

التعليقات (11)

  • النشرة الإخبارية

    إشترك معنا في النشّرة اليوميّة لتصلك آخر الأخبار على بريدك الإلكتروني


    نتيجة السباق الأخير
    جائزة إسبانيا الكُبرى حلبة برشلونة

    1
    فرناندو ألونسو
    فيراري

    2
    كيمي رايكونن
    لوتس

    3
    فيليبي ماسا
    فيراري

     

    أسرع لفة
    إيستيبان غوتيريز
    1:26.217 د

    أوّل المنطلقين
    نيكو روزبرغ

    المزيد »

    الأحداث القادمة

    موناكو

    من 23 الى 26 مايو

    كندا

    من 7 الى 9 يونيو


    جائزة موناكو الكُبرى

    حلبة مونتي كارلو

    لفات: 78
    طول اللفة: 3.340 كلم
    مسافة السباق: 260.520 كلم