(عباس أبوبكر) مع اقتراب موعد انتهاء الموسم الحالي، ومع احتسام المنافسة على اللقبين العالميين، يبدو بأن كل الفرق بدأت بالتجهيز للموسم القادم من الآن عبر استغلال السباقات الختامية لتجربة قطع جديد استعداداً للموسم القادم ومن بينهم فريق المرسيدس.
المرسيدس دخل السباق الهندي بجناحه الجديد المتطور الذي قام بتجريبته لفترة قصيرة في سباق كوريا، هذا الجناح الذي تم طرح الكثير من التساؤلات حوله وعن كيفية عمله، الجناح سره مستوحى من نظام الـ ” F-duct ” التي تم استخدامه بشكل مكثف العام الماضي وتم منعه هذا الموسم. لكن على عكس الموسم السابق الهواء الذي يدخل عبر الفتحة لا يذهب للجناح الخلفي وإنما للأمامي. الجناح يعمل على إدخال التيار الهوائي من الفتحة الموجود في أنف الجناح، هذه الفتحة مقسومة لقسمين لتسمح بتوزيع الهواء بشكل متساوي على طرفي الجناح عبر أعمدة الجناح المثبته له (كما هو مبين باللون الأزرق)، يتم تمرير الهواء داخل الجناح بواسطة أنابيب وصولاً لناشر الهواء الموضوع أسفل الرف الرئيسي للجناح (السهم الأحمر). لكي يكون هذا الجناح قانوني لا يجب أن يكون للسائق أي دور في تشغيله وتوقيفه بحسب القوانين لذلك قام فريق المرسيدس بوضع جهاز في أنف الجناح يسمح بتمرير الهواء وإيقافه بحسب شروط معينة. تبقى هذه مجرد نظرية لكيفية عمله وليس هناك شيء مؤكد، الأكيد هو المهارة التي يمتلكها المهندسين في عالم الفورمولا1 وكيف يستطيعون أن يجدوا ثغارات في قوانين دقيقة جداً والخروج بحلول مبتكرة.
استخدم فريق الفيراري بدوره جناحه الجديد مع سائقيه الإثنين هذه المرة، هذا الجناح المستوحى من جناح الردبول (الرسم العلوي) الذي تم استخدامه للمرة الأولى في سباق كوريا مع فرناندو ألونسو. لو نقارنه بالجناح السابق (الرسم السفلي). الإختلاف كبير بينهما لأن الجناح الجديد عبارة عن رف واحد كبير مشقوق لقسمين وله تصميم مختلف كلياً في طرف الجناح بالإضافة لقسم علوي مختلف لطرف الجناح، الفيراري جاءت بثلاثة أجنحة للسباق الهندي، وبعد حادثة ماسا في التجارب التأهيلية تمكن من الحصول على الجناح الإضافي للسباق. الجدير بالذكر أنّ الجناح كان يهتزّ بطريقة غريبة خلال فترة التجارب الحرة مع البرازيلي فيليبي ماسا. الفيراري صرّحت بأنها ستعمل على تحليل البيانات لمعرفة السبب الحقيقي وراء ذلك.
فريق المكلارن بدوره جاء للهند بجناح جديد (الرسم السفلي)، تم تجريبته من قبل لويس هاملتون وجنسن باتون يوم الجمعة في التجارب واختار هاميلتون استخدامه في التجارب التأهيلية والسباق على عكس زميله باتون الذي قرر استخدام النسخة القديمة (الرسم العلوى). الشيء الجديد في هذا الجناح هو تسطح قسمه السفلي (2) و إزالت التحدب الذي كان موجود بهدف السماح بمرور تيار هوائي أسفل السيارة (1) بالإضافة لطريقة مختلفة في كيفية توصيل الرف العلوي بالجناح. كلاهما حليّن كنا قد رأيناهما سابقاً في جناح المكلارن للعام الماضي – 2010.
من ناحية أخرى يمكن ملاحظة أن فريق الرينو قد عاد لتصميمه السابق في القسم الخلفي من السيارة الذي تميز بكونه أوسع من الشكل السابق الضيق، والذي يشبهه البعض بزجاجة كوكاكولا، يمكن ملاحظة الإختلاف من خلال الخط الأصفر المرسوم الذي يبين المنطقة التي يتم دفع فيها غازات المحرك. ما يستنتج من خيار الرينو هنا هو أنهم اختارو تبريد السيارة على الكفاءة الأيروديناميكية.



موناكو
كندا
tigers team يقول 1 نوفمبر 2011 الساعة 16:04 -
بالنسبه للجناح الامامي الجديد للمرسيدس (هذه كلها اجتهادات و تحليلات من البعض المختصين و المهندسين ) للان لا احد يعرف كيف يعمل او ماهي طريقه الاستفاده منه او حتى انه مجدي ام لا.
علا كل المشجع للموسم القادم ان الفرق بدات بالاختراعات و القدوم بما هو جديد للمنافسه ! كما قال هورنر لن تسمح الفرق الكبرى لردبول بالمحافظة على افضليتها بسهوله!!
وهذا ما ننتظره نحن المشاهدين موسم جميل و تحدي جديد
Maysoon يقول 1 نوفمبر 2011 الساعة 16:17 -
أستخدام Lewis للجناح الجديد، هل يفسر أداءه المختلف تماماً عن زميله؟
عمر شواف يقول 1 نوفمبر 2011 الساعة 17:42 -
هاملتون ثوري حتى يستخدم الجناح الجديد وجنسون محافظ ليستخدم الجناح القديم . لا زال هذا الجناح عبارة عن فكرة او مشروع لم تنضج بعد .
لا زال في جعبة القادم من الايام الكثير الكثير نريد تنافس تكون فيه الفرق متماثلة والدور الاكبر للسائق والاستراتيجيات وليس التغريد بالصدارة من اللفة الاولى ! نريد انتزاع الفوز من فم الاسد وحسم متأخر لاخر لحظة واخر نفس.